Barn bygger med tidningspapper

الدعم التربوي الخاص

يجب إتاحة البيئة التربوية لجميع الطلاب. ولكي يتمكن الأطفال والشباب والبالغون الذين يحتاجون إلى الدعم من الحصول على التعليم المتساوي فلا بد من توفير المعرفة حول كيفية تقديم ذلك.

قد يعني ذلك أن تقوم المدرسة بتقديم فرصة القراءة والكتابة والحساب لجميع الطلاب وفقاً لظروفهم الخاصة. وأن يمتلك المربون استراتيجيات لتكييف التعلم والوسائل التعليمية. وأن تتوفر معرفة بالمشاركة والمعاملة والأدوات البديلة والتوفر المادي والنشاط الجسدي الخاص في المؤسسة التربوية.

نحن شريك متعاون

قد تلجأ رياض الأطفال والمدارس ومؤسسات تعليم البالغين إلينا للحصول على الإرشاد في مسائل التربية الخاصة، حيث أننا نساهم بمعرفتنا من خلال التعاون مع البلديات أو رياض الأطفال والمدارس المستقلة. ويتم ذلك من خلال أنشطتنا الإقليمية الخمسة. في معظم الأحيان يقوم أحد المسؤولين عن المدرسة أو فريق العمل بالتواصل مع مرشدي التربية الخاصة لدينا. قد تتعلق المسائل بالاستراتيجيات والمناهج التربوية أو بالنتائج التربوية الخاصة بالإعاقة أو بتنمية الكفاءة. وفي أحيان أخرى قد نقوم نحن بالمبادرة بعقد اجتماع لمناقشة حاجة البلدية أو المدرسة إلى دعم تربوي خاص بعيد المدى.

نحن نقدّم أيضاً دورات دراسية مجاناً للتعليم التكميلي. ومن أهم المجموعات التي نقدم لها الدورات والدراسات على الإنترنت والمؤتمرات والمنتديات العادية والمنتديات الإلكترونية هي المربون ومديرو المدارس. ينطبق الدعم الذي نقدمه من خلال الإرشاد في المسائل التربوية الخاصة على جميع أنماط المدارس وفقاً للمادة 1، الفقرة 1 من القانون المدرسي.

الدعم الإضافي بالتحقيقات التربوية الخاصة

يجري وضع خطط وتحقيقات تربوية خاصة في مركز الموارد الوطني الخاص بنا. ويعمل على ذلك فريق يتضمن كفاءات مختلفة في مجال التعاون مع المربين من رياض الأطفال والمدارس وغيرهم من الأشخاص المهمين الذين يعملون مع الأطفال والطلاب. كما تقدم مراكز الموارد دورات للوالدين.

تستقبل مراكز الموارد الأطفال الذين يعانون من:
• ضعف البصر مع أو بدون وجود إعاقات إضافية
• اضطراب لغوي شديد
• ضعف السمع إلى جانب اضطراب في النمو و/أو التوحد
• الصمم والعمى الوراثي/المبكر

Publicerat tisdag 3 januari 2017 Granskat fredag 13 januari 2017