Modell av svenska skolsystemet

نظام التعليم السويدي

يشمل نظام التعليم السويدي النمطَين المدرسيَّين الإلزامي والاختياري. يستغرق التعليم الأساسي تسع سنوات وهو إلزامي للطلاب بدءاً من 7 سنوات.

أما الأطفال الذين هُم بحاجة إلى بديل عن مدرسة التعليم الأساسي فهناك مدارس التربية الأساسية الخاصة والمدارس الخاصة. النمط المدرسي الاختياري هو روضة الأطفال ومرحلة ما قبل المدرسة للأطفال الأصغر سناً. وبالنسبة للتلاميذ من سن 16 فهناك المدرسة الثانوية وعدة أشكال مختلفة من تعليم البالغين.

إن معظم المدارس السويدية هي مدارس حكومية تديرها البلديات، ولكن هناك أيضاً عددٌ متزايدٌ من المدارس التابعة للقطاع الخاص. كما أن أغلبية الجامعات والمعاهد المتوسطة هي مؤسسات حكومية. إن الجامعات والمعاهد المتوسطة مستقلة تماماً.

صورة أكبر عن نظام التعليم السويدي

اقرؤوا المزيد عن أنماط التعليم المدرسي على الموقع الإلكتروني الخاص بمديرية التربية.

إن القانون المدرسي هو الأساس لجميع أنواع التعليم

يشكّل القانون المدرسي أساساً لجميع أشكال التعليم، بدءاً من روضة الأطفال إلى المدرسة الثانوية، إلى جانب الحق في تعليم البالغين. ينص قانون التعليم على أنْ تتاح لجميع الأفراد فرصٌ متساوية في اكتساب التعليم بغض النظر عن الجنس أو العرق أو مكان الإقامة أو العوامل الاجتماعية أو الاقتصادية. ويمكن للأطفال الذين يعانون من صعوبة في الذهاب إلى المدرسة الحصول على دعم خاص.

يتولى مجلس الشعب والحكومة ومديرية التربية مسؤولية الخطط الدراسية والتنسيقات والإرشادات العامة والمبادرات التنموية الوطنية لتحقيق أهداف القانون المدرسي. وتشمل مجالات الإدارة الأخرى في النظام التربوي الامتحانات العامة والتقييم والرقابة.

المسؤولية على المستوى الوطني

تتولى الحكومة مسؤولية المدارس على المستوى الوطني، ويتم ذلك من خلال تكليف مديريات التربية بمهامٍ وفقاً لمسؤوليات كل منها:

• تتولى مديرية الرقابة التربوية مسؤولية مراقبة المدارس وتعليم البالغين ودور الترفيه ورياض الأطفال وأنشطة التعليم الأخرى.
• تعمل مديرية التربية على إدارة ومتابعة وتقييم مديري المدارس وعمل المدارس ورياض الأطفال لتحسين الجودة والنتائج.
• تقوم مديرية التربية الخاصة بتكملة موارد البلديات والمدارس. وتقدم المديرية الدعم في مسائل تتعلق بتعلم الفرد أو عمل المربين أو النشاط والتنظيم. كما تدير المديرية مدارس التربية الخاصة المسؤولة عن فئات مِن ذوي الاحتياجات الخاصة.

Publicerat tisdag 3 januari 2017 Granskat fredag 13 januari 2017